سمو وزير الطاقة يبحث التعاون في الاقتصاد الدائري للكربون مع وزيرين سنغافوريين


سمو وزير الطاقة يبحث التعاون في الاقتصاد الدائري للكربون مع وزيرين سنغافوريين

 التقى صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، بكبير وزراء سنغافورة ووزير التجارة والصناعة الدكتور كوه بوه كون، ووزير البيئة والموارد المائية ماساقوس ذو الكفلي، حيث ناقش اللقاء الرغبة بتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين.

وتبادل الجانبان وجهات النظر في الاقتصاد الدائري للكربون، ومعالجة الانبعاثات الكربونية، وأهمية التوازنِ والشمولية، بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والتكيف مع الآثار السلبية لتغير المناخ، إلى جانب أهمية تحقيق التوازن في مزيج الطاقة.

كما ناقش الطرفان أهمية مواجهة تحديات التنمية المستدامة التي تقدر ضمناً جميع الخيارات وتشجع كافة جهود الحد من تراكمات الكربون في الغلاف الجوي، وفي الوقت نفسه أيضاً، تسهيل النمو الاقتصادي العالمي.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث الفرص الواعدة لتطوير التعاون في مختلف المجالات خاصة المتعلقة بجوانب الطاقة وسبل تطويرها، ورغبة الحكومة السنغافورية في المساهمة في برامج ومشاريع تحقيق رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى تبادل الآراء في عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.​

قال سمو الوزير صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن المملكة تعمل وفق برنامج واضح لزيادة الطلب على النفط بعيداً عن الأساليب التقليدية.

وأوضح أن البرنامج يقوم على البحث عن طرق جديدة لاستعمال النفط والغاز وسينفذ تدريجيا من خلال مكتب تنفيذي سيبدأ به قريبا، مضيفاً "سنستخرج النفط حتى آخر جزيء من الكربون".

وحول تأخر السيارات الكهربائية ومحطاتها في السعودية، قال عبدالعزيز بن سلمان على هامش منتدى مسك العالمي للشباب في الرياض البارحة، إن المملكة لم تتأخر في المشروع، وإنها تعمل وفق برنامج واضح يهدف إلى توفير وسائل النقل للمواطنين بأسعار رخيصة.

وقال "نحن لم نتأخر ولم نتقدم في المشروع .. نحن نعمل وفق آلية واضحة وما زال البنزين والسيارات المعتمدة على عليه هي الأفضل والأقل تكلفة والأقل إشكالية، والأهم أن نوفر للمواطنين وسائل النقل الأرخص والأقل تكلفة عليهم سواء من ناحية الشراء والصيانة والتشغيل".

وكانت فعاليات منتدى مسك العالمي قد انطلقت أمس بحضور نحو خمسة آلاف شخص ومشاركة 140 شخصية قيادية وريادية يمثلون أكثر من 120 دولة حول العالم، حيث يسعى المنتدى الذي ينظمه مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية "مسك الخيرية"، إلى استكشاف الاتجاهات الجديدة والتحولات الجارية في عالم العمل، والمساهمة في تمكين الشباب من التكيف مع تغيرات وتحولات العمل، وبناء مهارات اقتصاد المستقبل.

وعدّ الأمير عبدالعزيز بن سلمان في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى التي جاءت بعنوان "صناعة الغد ووظائف المستقبل"، أن فكرة التخصص الواحد دون دراسة جوانب أخرى في الحياة ليست كافية، داعيا إلى التعلم والبحث في مجالات مختلفة.

شارك الموضوع